من الروبية إلى الدينار عام 1961
بدأ الدينار الكويتي بقانون النقد الكويتي الصادر بالمرسوم الأميري رقم 41 لسنة 1960. نصّ القانون على أن الدينار هو العملة الوطنية، وأنشأ مجلس النقد الكويتي برئاسة وزير المالية يومها الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح.
طُرح الدينار للتداول في 1 أبريل 1961، قبل استقلال الكويت في 19 يونيو 1961 بشهرين. حلّ محلّ الروبية التي كانت متداولة في الكويت، ويسمّيها بنك الكويت المركزي الروبية الهندية.
أصدر مجلس النقد خمس فئات: ربع دينار ونصف دينار ودينار وخمسة دنانير وعشرة دنانير. على وجه كل ورقة صورة الشيخ عبدالله السالم الصباح، أول أمير للكويت المستقلة، وعليها توقيع الشيخ جابر الأحمد بصفته رئيس المجلس.
بنك الكويت المركزي والإصدار الثاني
أُنشئ بنك الكويت المركزي بالقانون رقم 32 لسنة 1968، وبدأ عمله في 1 أبريل 1969، وتولّى مهام مجلس النقد الكويتي ومنها إصدار العملة.
طرح البنك المركزي الإصدار الثاني على مرحلتين: فئات ربع الدينار ونصف الدينار والعشرة دنانير في 17 نوفمبر 1970، ثم فئتا الدينار والخمسة دنانير في 20 أبريل 1971. حملت أوراقه صورة الأمير الشيخ صباح السالم الصباح بدل صورة أخيه.
سُحب الإصداران الأول والثاني من التداول في 1 فبراير 1982، وفقدا صفة العملة القانونية في 31 مايو 1982.
الإصدار الثالث 1980 ولماذا سُحب
طُرح الإصدار الثالث في 20 فبراير 1980 بخمس فئات، من ربع دينار إلى عشرة دنانير. وأُضيفت إليه ورقة العشرين ديناراً في 9 فبراير 1986.
لا تحمل أوراق الإصدار الثالث صورة الأمير. مكانها على يمين الوجه شعار دولة الكويت، والعلامة المائية سفينة شراعية، وفي ورقة العشرين ديناراً رأس صقر.
في أغسطس 1990 اجتاح العراق الكويت، واستولت قواته على كميات كبيرة من أوراق هذا الإصدار. لذلك بدأ البنك المركزي سحب الإصدار الثالث كله في 24 مارس 1991، وفقد صفة العملة القانونية بعد 45 يوماً فقط، وانتهى حق استبداله في 30 سبتمبر 1991. ونشرت مراجع العملات أرقام البادئات التسلسلية للأوراق التي أُخذت، لكل فئة على حدة.
الإصدار الرابع 1991 وورقة الذكرى العاشرة للتحرير
طُرح الإصدار الرابع بعد التحرير مباشرة، في 24 مارس 1991، بألوان جديدة تختلف بوضوح عن الإصدار الثالث، ليسرّع استبدال الأوراق المسحوبة. احتفظ في أغلب الفئات بتصاميم الإصدار الثالث، وتغيّرت الألوان والتواقيع والأرقام التسلسلية. وسُحب من التداول في 17 أغسطس 1994.
أصدر بنك الكويت المركزي في 26 فبراير 2001 ورقة تذكارية بمناسبة الذكرى العاشرة لتحرير الكويت. هي ورقة بوليمر من فئة دينار واحد، طبعتها مطبعة النقد الأسترالية، وليست عملة قانونية. على وجهها شعار الدولة، ونافذة شفافة فيها صورة بصمة إصبع، وهي الرمز الذي يُستذكر به الاحتلال ومن فقدوا حياتهم فيه.
ما ينظر إليه الجامعون
أول ما يُنظر إليه في الورقة الكويتية القديمة حالتها: الطيّات والثقوب والبقع وتآكل الأطراف، ثم وضوح الألوان.
الطقم عند الجامعين يعني الفئات كلها من إصدار واحد. للإصدار الثالث خمس فئات حتى 1986 وست بعدها، وللإصدار الرابع ست فئات.
يُعرف إصدار الورقة من بادئة رقمها التسلسلي. في الإصدار الثالث يحمل كل رقم الحرف «جـ»، وفي الإصدار الرابع صار الحرف «د».
تقيّم شركة PMG حالة الورقة بدرجة على مقياس من 70 نقطة.

